ولكن، وللإستفادة من التاريخ القريب، لا بد أن نذكر أن ردة الفعل المتناقضة التي تشهدها باناميرا اليوم تبدو شبيهة الى حدٍ بعيد بردة الفعل التي واجهتها شقيقتها كايين التي تصنف ضمن فئة المركبات المتعددة الإستخدام والتي كانت تُعتبر عند تقديمها بجيلها الأول في بدايات القرن الحالي غريبة على إنتاج بورشه، وكلنا نعرف هنا حجم الاقبال الجماهيري المنقطع النظير الذي شهدته كايين ولا تزال في الأسواق العالمية لذا لا نستغرب أن يحصل الأمر نفسه مع باناميرا.
خلال تصميم باناميرا بذلت بورشه مجهوداً كبيراً كي تحقق التوازن المثالي بين تراثها الرياضي العريق وبين الراحة التي يتوجب على سيارة سيدان أن تتمتع بها، ففيما يتمتع ركاب المقاعد الخلفية بكثير من الرحابة والفخامة يمكن لسائق باناميرا أن يستمتع بوضعية قيادة رياضية شبيهة الى حدٍ بعيد بما يتوفر لسائق طراز 911 كاريرا هذا بالاضافة الى أن بورشه وفرت له تعليق رياضي ومحركات تتمتع بطاقة عالية.
وبالحديث عن محركات باناميرا لا بد أن نذكر أن بورشه توفر منها في أسواقنا محرك الثماني أسطوانات سعة 4.8 ليتر بقوة 400 حصان الذي يجهز الفئة أس و أس 4 (المندفع بالعجلات الأربعة) فيما تجهز الفئة توربو بنفس المحرك ولكن بعد تجهيزه بجهاز شاحن هواء مزدوج مما رفع قوته الى حدود الـ 500 حصان، أما فيما يتعلق بنقل الحركة فتجهز جميع محركات باناميرا إما بعلبة تروس يدوية من ست نسب أو أوتوماتيكية مزودة بقابض فاصل مزدوج من طراز بي دي كي.